محمد جواد مغنية
564
عقليات إسلامية
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى 23 الشورى . وفي تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي ، وتفسير روح البيان لإسماعيل حقي ، وتفسير غرائب القرآن للنيسابوري - أنه عند نزول هذه الآية قال الصحابة : يا رسول اللّه من هم قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم ؟ . . قال : هم علي وفاطمة والحسن والحسين . وقال صلى اللّه عليه وآله : « أحبوا اللّه ، وأحبوني لحب اللّه ، وأحبوا أهل بيتي لحبي » . رواه الترمذي في سننه ج 2 ص 308 ، والبغدادي في تاريخه ، والزمخشري في كشافه وكثير غيرهم . وأيضا روى الزمخشري عن النبي ( ص ) حديثا مطولا جاء فيه : « من مات على حب آل محمد مات شهيدا . . . ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا » . . . ( أنظر الجزء الثاني من كتاب فضائل الخمسة ص 75 وما بعدها طبعة 1384 ه . ) . وقال الشيخ العبيدي مفتي الموصل في كتاب النواة بعنوان « الإسلام والمسلمون » : ان قول النبي ( ص ) في حديث الثقلين : « أذكركم اللّه في أهل بيتي » يكرر ذلك ثلاثا إنما هو إشارة إلى ما حدث بعده لأهل بيته مما كان وصمة على المسلمين ، وطعنة نجلاء في صميم الإسلام ما يزال يسيل دمها على مر الأيام وكر العصور . وقال الدكتور الشيبي في ص 98 : « وقد تنبه الأمويون إلى خطر ذكرى الحسين التي يقيمها الشيعة ، فحاولوا أن يقابلوها بالفرح ، فجعلوا منها عيدا سنه الحجاج لأهل الشام في أيام عبد الملك ، واستنه صلاح الدين الأيوبي